| Profil von عديل®°·.¸.•°°·.¸.•°™ عديل ال...FotosBlogListen | Hilfe |
|
22 Januar تأملاتيكثر الحديث في هذه الأيام عن الطاقات البشرية الكامنة وعن طرق تحفيزها واستغلالها تحت مصطلحات من قبيل "العقل الباطن" "والبرمجة العصبية اللغوية" وغيرها .. وقد يُتحدث عن كل هذه المسميات في الوقت الحالي كعلم حديث النشأة إلا أنه ومن خلال قراءاتي الشخصية المتواضعة حول "العقل الباطن" طالما لاحت لي فكرة إبّـان مطالعتي وهي أنّ هذا الكلام ليس حديثاً وإنما هو مستحدث فالحديث عن "العقل الباطن" وكيفية برمجته أرى أنه موجودٌ في تراثنا الإسلامي الأصيل وإذا لم يكن هو ذاته فهو قريب منه إلى أبعد الحدود فكثيرة هي الآيات القرآنية والروايات الشريفة التي تحث على محاسبة النفس وأن في ذلك فضل عظيم عند الله سبحانه وتعالى لما في ذلك من أثر كبير في تقويم النفس البشرية ومراقبة سلوكها بما يضمن صلاحها واستقامتها قال اللَّه تعالى: "يا أيّها الذين آمنوا اتقوا اللَّه ولتنظر نفس ما قدّمت لغد" فقوله تعالى: ولتنظر نفس ما قدمت لغد في الحقيقة أمر بالمحاسبة وهناك روايات واردة عن المعصومينعليهم السلام في باب المحاسبة، وذلك من قبيل: ما رُوِيَ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنّه قال لأبي ذرّ: "يا أبا ذرّ حاسب نفسك قبل أن تحاسَب، فإنّه أهون لحسابك غداً، وزِن نفسك قبل أن توزن .." ما ورد عن الإمام زين العابدينعليه السلام : "ابن آدم! إنّك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همّك، وما كان الخوف لك شعاراً، والحزن لك دثارا ً.." وعنهم عليهم السلام: "ليس منّا من لم يحاسب نفسه في كلّ يوم .."
فما هي محاسبة النفس؟ غير أنه إعادة لبرمجتها ومراقبة ما صدر منها من أعمال؛ لكي يعرف الخير منها من الشرّ والموازنة بين واقع ما وصلت إليه النفس من المستوى في هذا الحين، وما ينبغي أن تصل إليه؛ كي يعرف مدى ماهو عليه من النقص فيعمل على تكميله فالشخص الذي يحاسب نفسه لا يستطيع الناس محاسبته حيث أنه المبادر لحسابها والسابق إليها قبل أن يسبقه الناس لذلك ويكون احتمال الخطأ لديه أقل بكثير من الأشخاص الذين لا يحاسبون أنفسهم ذلك ليقظة "ضميره" _ والذي أعتقد أنه ما يسمى بـ "العقل الباطن" الآن _ فالشخص الذي يحاسب نفسه أقرب إلى النجاح من غيره كما أنه أقرب إلى السعادة والراحة وهذا ما تهدف إليه البرمجة العصبية في النهاية وعلى سبيل المثال نجد أنّ من يحاسب نفسه يشعر بالندم إزاء التصرفات السلبية التي عملها أو إزاء تقصيره في جانب معين فيأنب نفسه ويلومها على ذلك مما يشكل في داخله رادعاً عن هذا السلوك وحافزاً تجاه السلوك الإيجابي وهذا بحد ذاته البرمجة اللغوية العصبية أو لعله أحد أبرز عناصره لعل حديثي هذا لا يعدو كونه تأملاً شخصياً إلا أنني لا أراه بعيداً عن الصواب
أرجو أن تسجل أقلامكم إنارتها حول هذا الوضوع ولكم خالص الامتنان
عديل الروح 16 Januar عيد الغدير الأغرمن مستحبات عيد الغدير
10 Januar من العايدينأسعد الله أيامكم وملأها بهجة وسرورا كل عام وأنتم بخير
من العايدين والفايزين
أخوكم / عديل الروح 04 Januar إمنح السعادة لغيرك
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يومياً بعد العصر، ولحسن حظه كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف تحدثا عن عائلتيهما، وعن بيتيهما، وحياتهما، وعن كل شيء ممكن أن يقال بينهما في الحديقة بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة، فأجابت طلبه، ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده، ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة، وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد اتجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة !!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك، فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك
منقول |
Es werden derzeit keine Kategorien verwendet.
|
||||
|
|